البغدادي
4
خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب
وأنشد بعده ، وهو الشاهد الثاني بعد الثمانمائة « 1 » : ( الكامل ) 802 - ولقد يكون أخا دم وذبائح على أن المضارع مؤوّل بالماضي ، أي : ولقد كان . وإنّما أوّله بالماضي ، لأنّه في مرثية ميّت ، وهو إخبار عن شيء وقع ، ومضى ، لا إخبار عما سيقع ، لأنه غير ممكن . قال ابن الشجري في « أماليه » : قال أبو الفتح عثمان بن جنّي : قال لي أبو علي : سألت يوما أبا بكر بن السّرّاج ، عن الأفعال ، يقع بعضها موقع بعض ، فقال : كان ينبغي للأفعال كلّها أن تكون مثالا واحدا ؛ لأنها لمعنى واحد ، ولكن خولف بين صيغها لاختلاف أحوال الزمان ، فإذا اقترن بالفعل ما يدلّ عليه من لفظ ، أو حال ، جاز وقوع بعضها في موقع بعض . قال أبو الفتح : وهذا الكلام من أبي بكر عال سديد . انتهى . وهذا المصراع من قصيدة طويلة عدّتها خمسون بيتا « 2 » ، لزياد الأعجم ، رثى بها المغيرة بن المهلّب بن أبي صفرة ، أوردها القالي في « ذيل الأمالي » ، وأورد أكثرها ابن خلّكان في « ترجمة والده المهلّب » وهذه أبيات أربعة من أولها : قل للقوافل والغزاة إذا غزوا * والباكرين وللمجدّ الرّائح « 3 »
--> ( 1 ) البيت لزيادة الأعجم من مرثية له هي من عيون المراثي في المغيرة بن المهلب في ديوانه ص 87 ؛ والأشباه والنظائر ( حماسة الخالديين ) 2 / 357 ؛ والأغاني 15 / 381 ؛ وأمالي القالي 3 / 9 ؛ وأمالي المرتضى 2 / 301 ؛ والشعر والشعراء 1 / 344 ؛ وفوات الوفيات 2 / 31 ؛ ولسان العرب ( كون ) ؛ ومعجم الأدباء 11 / 170 ؛ والمراثي ص 33 ؛ ووفيات الأعيان 5 / 354 ؛ وهو للصلتان العبدي في أمالي المرتضى 2 / 199 . وهو بلا نسبة في تخليص الشواهد ص 512 . وروايته في ديوانه : * فلقد يكون أخا دم وذبائح * ( 2 ) هي في سبعة وخمسين بيتا في ديوانه ص 84 - 100 ؛ والمراثي ص 32 - 44 . وهي في خمسين بيتا في أمالي القالي 3 / 8 - 11 . وهي في سبعة وعشرين بيتا في وفيات الأعيان 5 / 354 - 355 . ( 3 ) البيت لزياد الأعجم في ديوانه ص 86 ؛ والأشباه والنظائر ( حماسة الخالديين ) 2 / 357 ؛ والأغاني 15 / 381 -